• المؤشر يرتفع إلى 6269 نقطة بدعم قوي من غالبية القطاعات

    14/02/2010

    المؤشر يرتفع إلى 6269 نقطة بدعم قوي من غالبية القطاعات السوق عززت من مكاسبها مع استمرار الشراء والسيولة عند 2.8 مليار ريال 
    تحليل "الوطن" - BMG اليومي لسوق الأسهم السعودية
    أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تعاملات أمس على ارتفاع بنحو 69 نقطة فوق مستوى 6200 نقطة بعدما كاد أن يكسر هذا المستوى أكثر من مرة خلال جلسات الأسبوع الماضي، وعززت السوق من مكاسبها مع استمرار الشراء ليسجل المؤشر مكاسب بحوالي 43 نقطة، تعادل نسبة 0.7%، ليستقر عند مستوى 6269 نقطة، وسط دعم قوي من غالبية القطاعات.
    وسجلت قيم التداولات اليوم 2.8 مليار ريال وهى تزيد قليلا عن قيم التداولات جلسة الأربعاء الماضي التي بلغت 2.7 مليار ريال، وبلغت الكميات التي تم تداولها اليوم 125.7 مليون سهم تمت من خلال تنفيذ 79 ألف صفقة.
    وافتتح المؤشر التداولات في المنطقة الخضراء شهد بعدها تذبذباً ليتراجع قليلا عند النقطة 6221 وهى أدنى نقطة له خلال الجلسة لكنه سرعان ما عمق من مكاسبه حتى أغلق بنهاية الجلسة عند أعلى نقطة له خلالها وتحديداً عند النقطة 6269 نقطة بدعم رئيسي من قطاعات التأمين والبتروكيماويات والزراعة.
    ويرى بعض المحللين ظهور أسلوب جديدة في التداول من جانب المضاربين يعتمد على التحرك على أي سهم تصدر عنه أخبار ومحاولة ترك الانطباع بأنها إيجابية ومن ثم جر المتداولين نحوه، ولعل التحركات التي تمت على سهم دار الأركان بعد إقفال إصدارها الرابع من الصكوك يأتي ضمن أسلوب المضاربة بناء على الأسلوب الجديد.
    وبالنسبة لأداء القطاعات فقد ارتفعت جميعها عدا قطاعين هما قطاع الاستثمار المتعدد بنسبة انخفاض بلغت 2.14%، تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة انخفاض بلغت 0.64%.
    ومن ناحية أخرى فقد تصدر القطاعات المرتفعة قطاع الزراعة مرتفعاً بنسبة 2.06% ، تلاه قطاع التأمين مرتفعاً بنسبة 1.88%.
    أما بالنسبة لأداء السهم فقد ارتفع منها 106 أسهم، بينما تراجع 19 سهما فقط، واستقر 11 سهما عند إغلاقاتها يوم الأربعاء، وجاءت شركة الأهلية للتأمين على رأس قائمة أكثر الأسهم ارتفاعا حيث أغلق سهمها على ارتفاع قريب من النسبة القصوى له وتحديدا بنسبة 9.71%، كاسبا 7.5 ريالات ليصل سعره إلى 84.75 ريالا، تلاه سهم ينساب والذي ارتفع بنسبة 7.06% ليصل سعره إلى 34.90 ريالا، أما الأسهم المتراجعة فجاء على رأسها سهم شركة المملكة القابضة حيث تراجع بنسبة 6.92% ليتراجع إلى 12.10 ريالا، تلاها سهم جبل عمر بنسبة 6.12% ليتراجع سعره إلى 19.95 ريالا.
    وتسود في هذه الأيام تساؤلات حول أسباب استمرار تراجع السيولة المتداولة بالسوق، فمنذ حوالي 3 أشهر سجلت السيولة ما يقارب الـ5 مليارات ولكنها لم تعد إليها أبدا، بالرغم من أن هيئة السوق قد سمحت خلال العامين الأخيرين أيضاً لشرائح كان غير مسموح لها التداول المباشر بالسوق، أما الآن فقد سمح للخليجيين ثم للأجانب المقيمين، وحتى الأجانب غير المقيمين سمح لهم بالتداول من خلال اتفاقيات المبادلة، ورغم كل ذلك، لا تزال مستويات السيولة المتداولة في السوق متراجعة. ويرجع بعض المحللين ذلك إلى عدة أسباب منها أن محافظ كثير من المستثمرين كانت قد شهدت خسائر خلال السنوات الماضية الأمر الذي قلص من قيمة تلك الخسائر، إضافة إلى أن كثيراً من المتداولين يحتفظون بسيولتهم خارج السوق الآن، لكي يتحينوا الفرصة للدخول في الوقت المناسب ومحاولة الكسب السريع.

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية